نبذة عن الملحقية

 

نشأة وتاريخ الملحقية

أنشئت الملحقية الثقافية فى أستراليا فى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود – رحمه الله – وبرعاية معالي وزيرالتعليم العالي الدكتور: خالد بن محمد العنقري وذلك فى 7/1425هـ (9/2004م) إيذاناً بالانطلاقة الرسمية للعمل في الملحقية الثقافية ، علماً بأن مهمة متابعة الشؤون الدراسية للمبتعثين قبل إنشاء الملحقية كانت تتم من خلال الملحقية الثقافية السعودية في باكستان ، وخلال الأعوام الأولى من إنشائها مارست الملحقية الثقافية في أستراليا مهامها من داخل مقر سفارة خادم الحرمين الشريفين حيث أنه لم يكن هنالك مبنىً مستقلاً لها.

مبنى سفارة خادم الحرمين الشريفين في أستراليا ونيوزلندا

نظراً لقلة عدد الملحقيات الثقافية في دول شرق آسيا والمحيط فقد تولت الملحقية الثقافية في أستراليا في وقت سابق مهام الإشراف على عدد من الدول مثل نيوزلندا وسنغافورة وماليزيا ، وقد تم فصل ملحقيات هذه الدول في ملحقيات مستقلة وذلك انطلاقاً من اهتمام وزارة التعليم العالي بإنشاء ملحقيات مستقلة لمتابعة الشؤون الثقافية والدراسية بشكل مباشر في الدول التي يتواجد فيها الطلاب المبتعثون.

تضاعفت أعداد الطلاب المبتعثين بشكل متسارع فمن أقل من 200 طالب في عام 2005 تجاوزت الأعداد حالياً ثمانية آلاف طالب (كما في اغسطس 2014م) ، كما تضاعفت أعداد الموظفين من أقل من عشرة موظفين إلى نحو 140موظفاً ومتعاقداً.وقد كانت الملحقية تمارس أعمالها منذ إنشائها من داخل مقر سفارة خادم الحرمين الشريفين ومع زيادة أعداد المبتعثين ظهرت الحاجة للتوسع فانتقلت الملحقية إلى مبنى مستأجروذلك تمهيداً لامتلاك مبنى خاص بها مستقبلاً، وهذا ما حدث منتصف عام 2010 ، حيث تم وبدعم كامل من وزارة التعليم العالي شراء مبنى مناسب في قلب العاصمة الأسترالية كانبرا ، وقد روعي في هذا المبنى سهولة الوصول إليه وتوفير كل ما يحتاج إليه الموظف لإكمال عمله على أفضل وجه.

مبنى الملحقية الثقافية السعودية في أستراليا

إدارة الملحقية

تولى إدارة الملحقية منذ تأسيسها كل من:

(1) الدكتور: سليمان عبدالمعطي المرداد (2005-2006م)
حصل الدكتور سليمان مرداد على درجة الدكتوراه في طب المجتمع من جامعة "مانيتوبا" بكندا ، وقد تقلد منصب الملحق الثقافي كأول ملحق ثقافي يتولى إدارة الملحقية الثقافية في أستراليا في العام 1425هـ (2005م) ووقع على عاتقه مهام تأسيس الملحقية الثقافية في أستراليا ووضع هيكلتها الإدارية الأولية وتنظيم إجراءاتها الأساسية. وقد تولت الملحقية في فترة إدارته مهام الإشراف على عدد من الدول مثل: نيوزلندا وسنغافورة وماليزيا ، كما تم تدشين النظام الإلكتروني الخاص بالملحقية في المعاملات أثناء فترة إدارته للملحقية كإحدى أوائل الملحقيات الثقافية السعودية التي تطبق الأنظمة الإلكترونية في كامل معاملاتها ، وقد انتهت فترة إدارته للملحقية الثقافية في أستراليا في أواخر العام 1427هـ (2006م).

الملحق د. مرداد (على يمين الصورة) مع السفير السابق حسن ناظر خلال حفل تدشين نظام الملحقية الإلكتروني (2005م)

(2) الدكتور: علي بن محمد البشري (2007 -2012م)
حصل الدكتور البشري على درجة الدكتوره من الولايات المتحدة الامريكية ثم عمل في عضوية هيئة التدريس بكلية التربية بجامعة الملك خالد بأبها ثم انتقل للتعليم العالي حيث صدر القراربتعيينه ملحقاً ثقافياً في أستراليا في العام 1427هـ / 2006م واستمرت فترة إدارته للملحقية حتى أواخر العام 1433هـ(2012م). وقد انتقلت الملحقية الثقافية في أستراليا خلال فترة إدارته من مقرها في السفارة حيث كانت تمارس أعمالها إلى مبنى مستأجر تمهيداً لامتلاك مبنى خاص مستقبلاً، وهو ما حدث منتصف عام 2010م حيث انتقلت الملحقية إلى المبنى القائم حالياً. وخلال فترة إدارته للملحقية تم تطبيق نظام الإشراف الدراسي حسب الولايات وزيادة عدد الموظفين لمواكبة الزيادة في عدد المبتعثين إلى أستراليا ونيوزيلندا والتي فصلت في ملحقية مستقلة في منتصف عام 2010م ، كما استمرت الملحقية في تطبيق النظام الإلكتروني الخاص بها والذي أسهم في تسهيل إجراءات المبتعثين وذلك حتى قيام وزارة التعليم العالي بتطبيق منظومة سفير كنظام موحد لجميع الملحقيات ، ويعمل الدكتور البشري حالياً ملحقاً ثقافياً في كندا.

الملحق د. البشري (على يسار الصورة) مع معالي الوزير وسعادة السفير ناظر خلال حفل افتتتاح مبنى الملحقية (2010م)

(3) الدكتور: عبدالعزيز بن عبدالله بن طالب (2013- )
حصل الدكتور ابن طالب على درجة الدكتوراه من جامعة تكساس بأوستن في الولايات المتحدة الامريكية في منتصف عام 2005م ، وقد عمل في عضوية هيئة التدريس بكلية التربية بجامعة الملك سعود بالرياض ثم مستشاراً غير متفرغ في وزارة التعليم العالي ثم مستشاراً متفرغاً فيها ثم انتقل للعمل في الملحقية الثقافية في أستراليا حيث شغل وظيفة مدير مجموعة ولاية فيكتوريا ثم مساعداً للملحق للشؤون الدراسية حتى توليه مهام إدارة الملحقية مكلفاً في أواخر العام 1433هـ/2012م ثم صدر القرار بتعيينه ملحقاً ثقافياً في 7/1434هـ (5/2013م).). وفي هذه المرحلة اهتمت الملحقية بتطوير أعمالها عبر إجراءات مختلفة منها تنفيذ العديد من برامج الجودة والتطوير ، وبالإضافة إلى عمله الإداري فهو باحث ومؤلف في مجال الابتعاث والدراسة في الخارج ، وقد صدر له كتاب "الدراسة في الخارج" ، وكتاب "النفط القادم".
الملحق د. عبدالعزيز (على يمين الصورة) خلال حفل التخرج 2014 برعاية معالي الوزير ويظهر في الصورة السفير نبيل آل صالح

رؤية الملحقية:
تسعى الملحقية الثقافية في أستراليا إلى أن تكون الأكثر تميزا في مجالات العمل الثقافي للملحقيات الثقافيةالسعودية في الخارج.
وتستند هذه الرؤية إلى

  • الدور الفاعل للملحقيات الثقافية في عمليات الإشراف الأكاديمي والمالي على الطلبة المبتعثين ومرافقيهم.
  • أن العمل الثقافي في الخارج مهنة متسارعة التطور معرفيا وتقنيا.
  • تحول عمل الملحقيات الثقافية من متلقٍ إلى مبادر ومدير للعملية الثقافية ومخطط لها ومنمٍ للإبداع والعمل المشترك.
  • اعتبار العمل الثقافي ذو الجودة والتميز والمهنية العالية أساس نجاح عمل الملحقيات الثقافية، وتحقيق مهامها.
  • أن العمل الثقافي أساس في تعزيز العلاقات الدولية، وأن للملحقيات الثقافية دور محوري في تحقيقه.
  • أن الملحقيات الثقافية هي حلقة الوصل بين المؤسسات التعليمية والمراكز البحثية في المملكة العربية السعودية ونظيراتها في الخارج من جهة، وجهات الإبتعاث والمبتعثين من جهة أخرى.

أهداف الملحقية الثقافية بأستراليا:
تسعى الملحقية الثقافية باستراليا إلى تعزيز العلاقات الثقافية والتعليمية والبحثية بين المملكة العربية السعودية وأستراليا، وتعزيز الصورة الذهنية الإيجابية عن المملكة العربية السعودية ومجتمعها لدى المجتمع الاسترالي،إضافة إلى تقديم الخدمات الأساسية للطلاب السعوديين الدارسين ومرافقيهم وفقا للأهداف العامة المحددة لعمل الملحقيات الثقافية السعودية في الخارج. وتتحدد أهداف الملحقية في النقاط التالية:

  • الإشراف الأكاديمي والمالي على الطلاب المبتعثين بمختلف فئاتهم ( طلاب دراسات عليا، طلاب جامعيون، أطباء، متدربين سواء أن كان ذلك في دورات تدريبية قصيرة أو طويلة).
  • دعم وتعزيز العلاقات الثقافية بين المملكة العربية السعودية وأستراليا.
  • دعم وتعزيز العلاقات التعليمية بين المملكة العربية السعودية واستراليا.
  • الاتصال الفعال بالمؤسسات التعليمية والعلمية والبحثية في استراليا لخدمة الأغراض التعليمية والعلمية والبحثية للمملكة العربية السعودية ومؤسساتها ومبتعثيها.
  • تمثيل المملكة في المؤتمرات العلمية والمنظمات التعليمية الدولية والإقليمية في استراليا.
  • تنظيم المعارض الدولية والمشاركة فيها وإقامة المهرجانات الثقافية والندوات والأنشطة الثقافية والاحتفالات بالمناسبات الوطنية .ودعم مشاركة أندية الطلبة السعوديين فيها.